الشيخ محمد السند

17

تفسير ملاحم المحكمات

الرحمن الرحيم » « 1 » . وفي صحيحة عمر بن اذينة ، والأحول ، وسدير الصيرفي ، والسدّي ، وهي كالمقطوع في صدورها ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في رواية المعراج المعروفة : « فلمّا فرغ من التكبير والافتتاح قال اللَّه عزّ وجلّ : الآن وصلت إليَّ ، فسمِّ باسمي ، فقال : ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) ، فمن أجل ذلك جعل بسم اللَّه الرحمن الرحيم في أوّل كلّ سورة . ثمّ قال : احمدني ، فقال : ( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ) ، وقال النبيّ صلى الله عليه وآله في نفسه : شكراً . فقال اللَّه تعالى : يا محمّد ، قطعت حمدي ، فسمِّ باسمي ، فمن أجل ذلك جعل في الحمد ( الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) مرّتين . فلمّا بلغ ( وَلَا الضَّالِّينَ ) قال النبيّ صلى الله عليه وآله : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ شكراً ، فقال اللَّه العزيز الجبّار : قطعت ذكري ، فسمِّ باسمي . فقال : ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) ، فمن أجل ذلك جعل ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) بعد الحمد في استقبال السورة الأخرى ، فقال له : اقرأ ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) » « 2 » ) . عن يونس بن عبد الرحمن ، عمّن رفعه ، قال : « سألت أبا عبداللَّه عليه السلام : وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ « 3 » . قال : هي سورة الحمد ، وهي سبع آيات ، منها : ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) ،

--> ( 1 ) تفسير العيّاشي : 1 : 19 ، الحديث 5 . ( 2 ) الكافي : 3 : 485 ، الحديث 1 . علل الشرائع : 2 : 315 ، الباب 1 ، الحديث 1 . ( 3 ) الحجر 15 : 87 .